شبكة معلومات تحالف كرة القدم

ملخص مباراة تونس وغامبيا اليومتعادل سلبي في لقاء ودّي استعدادًا لكأس الأمم << المباريات << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

ملخص مباراة تونس وغامبيا اليومتعادل سلبي في لقاء ودّي استعدادًا لكأس الأمم

2025-07-04 15:17:42

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي تونس وغامبيا اليوم تعادلاً سلبياً بدون أهداف، في لقاءٍ جاء ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية المقررة مطلع العام المقبل.

أحداث الشوط الأول

بدأ المنتخب التونسي المباراة بضغط هجومي واضح، حيث سيطر لاعبو “نسور قرطاج” على مجريات اللعب في الدقائق الأولى. حاول المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري اختراق دفاع غامبيا في الدقيقة 12، لكن تدخل الحارس ببراعة حال دون تسجيل الهدف الأول.

من جانبها، اعتمدت غامبيا على الهجمات المرتدة، واقتربت من التسجيل في الدقيقة 28 عبر لاعبها المهاجم آدم بارو الذي أطلق كرة قوية تصدى لها الحارس التونسي بشجاعة.

الشوط الثاني: فرص ضائعة وإخفاق في التسجيل

شهد الشوط الثاني تقدمًا نسبيًا للأداء الهجومي لكلا الفريقين، حيث سعى المدرب التونسي إلى إدخال بعض التعديلات عبر إشراك عدد من اللاعبين الشباب مثل علي الجبالي وأنيس بن سليمان.

في الدقيقة 67، أضاع المهاجم الغامبي موسى بارو فرصة ذهبية بعدما وجّه كرة رأسية قوية تصطدم بالعارضة. بينما ردّ التونسيون بهجمة خطيرة في الدقيقة 75 عبر يوسف المساكني الذي أطلق كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس الغامبي ببراعة.

تعادل إيجابي رغم النتيجة السلبية

رغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، إلا أن الأداء العام للفريقين كان مشجعًا، خاصة في الجانب الدفاعي لكلا المنتخبين. أبدى المدرب التونسي جلال القادري ارتياحه لأداء لاعبيه، مؤكدًا أن الفريق في تحسن مستهدف قبل انطلاق كأس الأمم.

من جهته، صرح المدرب الغامبي توم سانتفيت بأن فريقه حقق اختبارًا جيدًا أمام أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، معتبرًا أن التعادل نتيجة إيجابية في ظل غياب بعض العناصر الأساسية.

الاستعدادات القادمة

يتجه المنتخب التونسي لخوض مباراتين وديتين إضافيتين قبل انطلاق البطولة القارية، بينما ستواجه غامبيا منتخب الكونغو في لقاء اختباري آخر. يُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من العروض القوية من الفريقين في مسعاهما لتحقيق نتائج مشرفة في كأس الأمم الإفريقية.

هكذا انتهت المواجهة بين تونس وغامبيا اليوم بتعادل سلبي، لكنها تركت انطباعًا إيجابيًا عن إمكانات الفريقين وقدرتهما على المنافسة في المحافل القارية.